في تصنيف منوعات بواسطة (49.3ألف نقاط)

ننشر لكم فيما يلي نموذج عن لِقاءْ وجيز بين إثْنَين حول عدد من الموضوعات المتنوعة فتابعونا. 

الحوار هو لغة راقية ينتهجها مالكي العقول المستنيرة من أجل إيصال وجهة نظرهم للآخرين بآلية مهذبة تقوم على تبادل جهات الحديث، كما أنه وسيلة للتعليم ونقل الخبرات حوار وجيز بين إثْنَين في موضوعات مختلفة 

حوار قصير بين شخصين عن الصدق 

في أحد الصفوف الدراسية دار لِقاءْ بين أستاذ وتلميذ عن الصدق فجاء كما يلي : 

المعلم : أقبل يا بني لا تخف سنتحدث مَعاً في أمر رصدته فيك في الفترة الأخيرة وأود نصحك لا أكثر. 

التلميذ : ما الأمر يا معلمي ما الخطأ الذي ارتكبته؟. 

المعلم : لاحظت في الآونة الأخيرة يا بني أنك تلجأ للكذب كثيراً في عدة أمور، ألا تعلم يا بني أن الكذب شخصية ذميمة؟. 

التلميذ : في المصداقيه يا معلمي وجدت أنه ينقذني من التورط في كثير من الأمور، كما أنني أمزح. 

المعلم : يا بني الكذب خدعة الضعفاء الجبناء، شخصية ذميمة تميت القلب وتفقد الناس الثقة بك، كما أن الكذب إن أنقذك في الدنيا من الناس فمن ينقذك في دارالبقاء من رب الناس، يا عزيزي دعني أسألك هل تحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟. 

التلميذ : بالطبع يا معلمي. 

المعلم : حسناً هل تعلم بما لقب المشركون المصطفى؟، لقبوه بالصادق الأمين حتى قبل أن تتنزل عليه النبوة فكان الجميع يثق بما ينطق به وكان صدقه سبباً قوياً لدى الكثيرين في اعتناقهم الإسلام لأنهم كانوا على ثقة بأنه لن يكذب مهما كلفه الأمر، نحن مسلمون يجدر بنا اتخاذ رسولنا قدوة لنا وإن كنت تحبه عليك تعلم الخصال الحميدة التي تركها فينا. 

التلميذ : انت محق يا معلمي من اليوم أعدك ألا أكذب مقتدياً بحبيبي رسول الله، أعتذر منك يا معلمي. المعلم : بارك الله فيك يا بني. 

حوار قصير بين شخصين عن الصداقة 

دار لِقاءْ بين شابة ووالدتها ذات مرة عن الصداقة فكان كما يلي : 

الوالدة : لماذا تبدين حزينة يا عزيزتي. 

الفتاة : أشعر بالحزن من صديقتي يا أمي، باستمرار تختفي كلما أصابها مكروه أو أحزنها شيء ما ولا تجيب على مكالماتي لها أو رسائلي، بعد ذلك تلومني لغضبي من هذه الأفعال.

الوالدة : يا عزيزتي الصداقة صلة راقية تجميع الأفراد المختلفين وتربطهم ببعضهم طيلة العمر، رباط يقوم على الوفاء المتبادل والرعاية المتبادلة الغير مشروطة بين الطرفين، يجمعهم العواطف فلا يتمكن أي شيء آخر من تفريقهم. 

تتابع الوالدة : ومن واجب الأصدقاء إزاء البعض منهم التوقف بالإضافة الى البعض منهم وقت الأزمات بالطريقة التي تساعدهم، ربما تجد صديقتك في عزلتها راحة وعندما تهدأ تلجأ لكي بعدها للتفكير مَعاً فيما يحزنها، لكن دعيني أسألك هل تشعرين بالتقدير في صلة الصداقة هذه أم أن وجودك لا قيمة له؟. 

الفتاة : انت محق يا أمي هي تهرب من حزنها بالعزلة عن الجميع في البداية بعد ذلك تأتي إلي، ونعم يا أمي أشعر بالتقدير منها لكل ما أقوم به لها مهما كان صغيراً لكن لما السؤال؟. 

الأم : بسبب أن التقدير والاحترام المتبادل هو كلمة السر في نجاح أي صلة واستمراريتها، وطالما هو موجود بينكم لذا واجب عليك تقبل عيوب صديقتك كما تتقبلين مميزاتها. 

الفتاة : أنت محقة يا أمي ، شكراً لك لقد ساعدني الحديث معك كثيراً. 

حوار بين شخصين عن الصلاة 

دار لِقاءْ بين طفل صغير يبلغ من العمر 7 أعوام وأبيه عن الصلاة فكان كما يلي : 

الطفل : أبي ما هي الصلاة؟. 

الأب : الصلاة يا بني ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل. 

الطفل : وكم عدد الصلوات يا أبي؟. 

الأب : ينادي المؤذن للصلاة يا بني كل يوم خمس مرات، والصلوات الخمس هم :الفجر ركعتان، الظهر أربع ركعات، العصر أربع ركعات، المغرب ثلاثة ركعات، العشاء أربع ركعات”. 

الطفل : وكيف تؤدى الصلاة يا أبي؟. 

الأب : تتألف الصلاة من فرقة أركان هي تكبيرة الإحرام للبدء في الصلاة، بعد ذلك قراءة الفاتحة وسورة وجيزة في أول ركعتين من كل فريضة والفاتحة فحسب في البقية، ومن أركان الصلاة يا بني أيضاً الركوع والسجود وقراءة التشهد في الركعة الثانية وفي نهاية الصلاة. 

الأب : ما رأيك يا بني أن نطبق ما تحدثنا عنه مَعاً الآن بنحو عملي، هيا نتوضأ مَعاً ونصلي الظهر مَعاً كي يرضى عنا الله. 

الطفل : بالطبع يا أبي هيا بنا. 

حوار بين شخصين عن التعاون 

طلبت الأم من ولدها أن يساعدها في ترتيب المنزل، ولاحظ الوالد على ولده الضيق وعلامات عدم الرضا، فاستدعاه ودار ضمنهم الحوار التالي: 

الأب: عزيزي، سوف أطلب منك طلبًا، اذهب إلى شقة جارنا واطلب منه كوبين وأبلغه بأننا ننتظر ضيوف اليوم ونحتاج إلى أكواب زائدة. 

الابن: حسنًا سوف أذهب على الفور. 

الأب: لقد جئت سريعًا، حسنًا يا بني، اذهب إلى جارنا مرة أخرى وأطلب منه 3 أكواب.

الابن: حسنًا يا أبي. 

الأب: بني، لقد نمى عدد الضيوف الذين سنستقبلهم اليوم، سوف أطلب منك هذه المرة أن تذهب إلى جارنا وتطلب منه 5 أكواب. 

الابن: حسنًا. 

الأب: ماذا فعلت يا بني، لقد وقعت منك الأكواب وتحطم أحدهما! الابن: لقد حدث ذلك من غير تعمد مني يا أبي، فلم أستطع حمل تلك الأكواب مرة واحدة وسقط أحدهما مني، كان ينبغي أن تبعث أخي معي حتى يَرفَعْ معي الأكواب. 

الأب: هل كنت تسعى أن يعاونك أخيك في حمل الأكواب؟ الابن: نعم يا أبي. 

الأب: إذًا لماذا ظهر عليك الضيق والغضب حينما طلبت منك والدتك أن تنجدها في ترتيب المنزل؟ يا بني لقد خلق الله تعالى الناس في هذه الدنيا عونًا لبعضهم البعض، فلا يمكن لأي إنسان أن يسكن في هذه الدنيا بدون معاونة الناس، كما ينبغي عليه أن ينسق معهم كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه (والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه). 

الابن: فهمت يا أبي، وأعدك أنني منذ اليوم لن أتأخر عن التعاون مع الجميع. 

حوار بين شخصين عن الوطن 

دار هذا الحوار عن البلاد بين مُعلم وأحد طلابه فجاء كالتالي: 

الطالب: مُعلمي، إنني دومًا ما أسمع عن الوطن، ولكني لا أعرف ما هو معناه بالتحديد، هل يمكن أن تشرح لي مفهوم الوطن؟ 

المُعلم: حسنًا يا بني، فالوطن ليس فحسب الموقِع الذي وُلدت ونشأت وكبرت فيه فحسب، بل هو أيضًا كافة ذكرياتك التي تكونت حتى هذه اللحظة، البلاد هو الأهل والأصدقاء والبيت الذي تربيت فيه والمدرسة التي تعلمت فيها، فالوطن يا بني هو الشيء الملموس والغير ملموس في ذات الوقت، فالشيء الملموس يشكل في الأرض، أما الشيء الغير ملموس فهو الأمن والأمان الذي تشعر فيه وأنت تسكن فوق هذه الأرض وتحت هذه السماء. 

الطالب: وهل كافة الناس الذين يعيشون على أرض هذا البلاد يقدرون هذا المعنى؟ 

المُعلم: نعم يا بني، فالجميع هنا يحب وطنه، ويحاوِل جاهدًا لإعلاء رايته، وأكثر من يشعر بحب وطنه ذاك الذي اضطرته الظروف لمغادرته والإقامة في موقِع آخر، فلا تمر عليه لحظة إلا والحنين إلى وطنه يقتله قتلًا، وينتظر اللحظة التي يرجع فيها إليه حتى يقبل أرضه، ويتمنى لو لم يغادره أبدًا. 

الطالب: وما هو واجبنا حوالي وطننا؟ 

المُعلم: دورك الآن وأنت ما زلت طالبًا أن تعمل بكل جد واجتهاد حتى تتفوق في دراستك وتصبح نافعًا لوطنك، وعندما تكبر عليك أن تبذل كل ما في وسعك حتى تُعلي من خصوص وطنك، كما ينبغي أن تكون على أتم التأهب للتضحية من أجل هذا البلاد وتوفير الغالي والنفيس في مسعى حريته وكرامته وأن تدافع عنه حتى تحميه من أي عدو يفكر في النيل منه، فافعل كل ما في وسعك أن تفعله حتى تنم عن حُبك لوطنك. 

الطالب: شكرًا لك يا معلمي على إفادتك العظيمة، وأعدك أن أبذل قصارى جهدي حتى أنفع وطني وأحافظ عليه. 

حوار بين شخصين عن الأخلاق 

دار هذا الحوار بين الوالد وولده عن الأخلاق وكان على النحو التالي: 

الأب: أهلًا يا بني، لماذا آراك حزينًا في اليوم الأول لدراستك بالجامعة؟ 

الابن: أهلًا يا أبي، لقد بدا هذا اليوم غريبًا بالنسبة لي، فقد شرع انطلاق جميلة عندما ساعدني عدد من الزملاء في تعريفي بالقاعات التي سنتلقى فيها محاضرتنا لهذا العام. 

الأب: هذا شيء جميل، ولكن ما الذي حدث وأحزنك إلى هذا الحد؟ 

الابن: شعرت بالحزن الحادّ حينما رأيت عدد من الطلبة يستهزئون بالطلبة الجُدد، وهناك منهم من تحرش بالفتيات، كما أن الثياب التي يلبسها عدد من الطلبة والطالبات لا تناسب الحرم الجامعي وتخالف ديننا الحنيف. 

الأب: أعلم يا بني أن الأخلاق في هذا الوقت لم تعد كالسابق، وأعلم أن هناك أغراض كثيرة تغيرت، ولن أنظر إلى منتصف الكوب الممتلئ، فليس كل الناس سيئي الأخلاق، فالمجتمع مليء بالكثير من أمثال الزملاء الذين قدموا إليك يد المساعدة، وهناك الكثير مثلك ينكرون ما يطرأ وما ينتهك تعاليم ديننا الإسلامي وهذا شيء يطمئن. 

الابن: نعم يا أبي ولكن إذا تخلى الناس عن الأخلاق لن يكون هناك أمن وأمان، وسيشعر الجميع بالخوف من عديمي الأخلاق. 

الأب: صحيح يا بني، ولكن التفاول فيمن يتحلون بمكارم الأخلاق، فيجب أن يكونوا قدوة لغيرهم حتى يتأثروا بهم ويتخلوا عن أذى أخلاقهم. 

الابن: صدقت يا أبي، فلن نقوم بنناء مجتمعاتنا دون أن نتحلى بمكارم الأخلاق كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال في حديثه (إنّ من خياركم أحاسنكم أخلاقا).

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل أبريل 21 في تصنيف منوعات بواسطة admin (49.3ألف نقاط)
0 إجابة
سُئل أبريل 5 في تصنيف منوعات بواسطة admin (49.3ألف نقاط)
0 إجابة
سُئل أبريل 5 في تصنيف منوعات بواسطة admin (49.3ألف نقاط)
0 إجابة
سُئل أبريل 19 في تصنيف منوعات بواسطة admin (49.3ألف نقاط)
0 إجابة
مرحبًا بك في موقع ويكويت، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...