في تصنيف الكويت بواسطة (29.9ألف نقاط)

دولة الكويت من الدول التي تقع في الجزء الشمالي لمنطقة الخليج العربي، حيث تقع من الناحية الجنوبية للكويت المملكة العربية السعودية، والناحية الشمالية العراق، حيث تتألف الكويت من تسعة جزر أساسية وهي جزيرة بوبيان، عوهة، أم المرادم، كبر، أم النمل، قاروه، وربة، مسكان، فليكا، ويبلغ عدد السكان في الدولة ما يقارب 3.328.136 نسمة وفقا الاحصاءات التي قدِمت في سنة 2007م، ومنهم 1.038.598 من المواطنين للدولة وباقي السكان من الأجانب والعمالة الوافدة من أزيد من دولة، ونقدم لكم في هذه المقالة متى جرى كَشْف النفط في الكويت، وأكبر حقل نفطي في دولة الكويت. 

تاريخ نفط الكويت 

يعود تاريخ كَشْف النفط في دولة الكويت الى سنة 1934م، والذي شرع بعمليات الحفر فيه في سنة 1937م، وهو عند توقيع وثيقة من حاكم الدولة الشيخ أحمد الجابر الصباح، والتي نصت على الأفضليات التي قدمت لشركة نفط الكويت المحدودة، للتنقيب عن النفط والتي أسست كشركة مشاركة بينها وبين مؤسسة بريتيش بتروليوم، وشركة نفط الخليج التي تعرف بالوقت الحاضر بشركة شيفرون، حيث شرع التنقيب من خلال المسح الجيولوجي للمكان، وجرى كَشْف أكبر حقول النفط في الدولة والذي أطلق عليه اسم حقل برقان، والتي نقلت الدولة في ذلك الزمن من دولة صحراوية فقيرة الى أزيد الدول حداثة وثراء وتقدم. 

النفط في الكويت 

دولة الكويت من الدول الصغيرة بالمساحة، ولكنها من أزيد الدول التي تصنع النفط، بحيث وصل مقدار الاحتياطي للنفط المتواجد في الدولة ما يقارب الأربعة وتسعين مليار برميل من النفط، وهو من مجموع الاحتياط للنفط في العالم بما يقارب 9%، ومن أقدم الحقول التي جرى اكتشافها كما ذكرنا سابقا هو حقل برقان، والذي جرى التنقيب عنه واكتشافه في سنة 1938م، والذي يسقط في منطقة الجنوب الشرقي لدولة الكويت، والذي يتكون من ثلاث حقول وهي حقل ماجو والأحمدي وبرقان، وينتج ما يقارب 1.6 مليون برميل في اليوم، ومن الحقول البحرية لدولة الكويت هي: 

  • حقل الرتقة.
  • حقل برقان.
  • حقل المقوع.
  • حقل الصابرية.
  • حقل البرقان الكبير.
  • حقل الرميلة.
  • حقل بحرة.
  • حقل خشمان.
  • حقل أم قدير.
  • حقل الروضتين.
  • حقل ظريف.
  • حقل العبدلي.
  • حقل المناقيش.
  • بئر بحره.

يختصر تاريخ النفط الكويتي عصراً من التطلع الوطني للسيادة الوطنية على الموارد الطبيعية، والصراع الأجنبي على «الذهب الأسود». 

ولذلك تمتزج محطات هذا التاريخ بالكبرياء الوطني في شتى المحطات؛ 

في المحطة الأولى حين نحجت استراتيجية الحاكم الراحل الشيخ أحمد الجابر في التغلب على دهاء الإنكليز وتوق الأميركيين، وفي المحطة التالية حين تحررت الموارد الوطنية من السيطرة الأجنبية، وفي المحطة الثالثة الكبرى، حين تغلبت الوطن في حدثت وجيز في الخروج من أسفل أنقاض الغزو الغاشم، وإرجاع بناء مرافق الثروة الوطنية. 

الثلاثينات 

4/12/1933 تأسست مؤسسة نفط الكويت المحدودة. 

بالمناصفة بين مؤسسة النفط الإنكليزية الإيرانية المعروفة الآن باسم «شركة البترول البريطانية» وشركة غالف للزيت المعروفة الآن بشركة «شيفرون». 

23/12/1934 قام المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح بتوقيع معاهدة نفطية مع مؤسسة نفط الكويت المحدودة. 

في بقايا تلك الاتفاقية زادت قيمة ثروة الكويت المادية ومكانتها العالمية. 

1937 بدء عمليات المسح الجيولوجي والتنقيب. 

22/2/1938 اكتشاف النفط في حقل برقان وتدفقه بكميات بالغة لدرجة صعب معها التحكم برؤوس الأنابيب. 

الأربعينات 

30/6/1946 قام المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح بتدشين أول شحنة نفط خام كويتية للناقلة الإنكليزية فوسيلير. 

1946 - 1949 أنشئ في ميناء الاحمدي الرصيف الجنوبي ومعمل التكرير طاقته 25 الف برميل يوميا، وصعد إلى 30000 برميل بشكل يومي في ما بعد، وقد جرى بناء محطة لتوليد الكهرباء وتقطير ماء البحر. 

وفي هذا العام كذلك جرى بناء مدينة الأحمدي كبلدة كاملة تشمل المكاتب الرئيسة والورش وأحياء سكنية والمرافق اللازمة. 

6/12/1977 تأميم صناعة النفط الكويتية، حيث كان ذلك من خلال المفاوضات العربية التي جرى إجراؤها في انطلاق العام 1970 للتحكم والسيطرة على مصادر النفط الطبيعية، ومن خلال الصفقات الثنائية بين الشركتين زادت حصة مؤسسة نفط الكويت إلى أن تملكت كافة الأسهم.

5/3/1975 توقيع معاهدة بين دولة الكويت وشركة البترول البريطانية وشركة غـــالف للزيت على أثرها تملكت دولة الكويت منبعها الطبيعي من النفط. 

الخمسينات 

1951 - 1953 امتد نشاط حفر الآبار إلى المقوع وإلى مدينة الأحمدي واستهل الإنتاج من حقول المقوع والاحمدي. 

1955 اكتشف النفط في الروضتين شمال دولة الكويت. 

1959 اكتشف النفط في المناقيش. 

يونيو 1959 بدأ تشغيل الرصيف الشمالي. 

الستينات 

27/4/1960 تم تدشين مستشفى الأحمدي. 

سبتمبر 1960 انضمت دولة الكويت إلى منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك). 

مايو 1963 ارتفعت طاقة معمل التكرير إلى 250 الف برميل في اليوم، إلى أن وصلت الى في فترات لاحقة 280 الف برميل في اليوم. 

9/1/1968 انضمت دولة الكويت إلى منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول ( (الأوابك). 

1968 تم توسيع ميناء الأحمدي ورست أول ناقلتين عملاقتين بحمولة 326 الف طن على الجزيرة الاصطناعية التي تقع على مساحة 10 أميال تقريبا من شاطئ ميناء الاحمدي. 

فبراير 1969 دشن صاحب السمو المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح أمير دولة الكويت، الجزيرة الاصطناعية والمرافق التي تتبع لها. 

السبعينات 

1970 بدأ تشغيل أربعة مؤسسات تجميع جديدة، وبذلك أصبح عدد مؤسسات التجميع 25 مركزا. 

1974 صدق مجلس الأمة الكويتي على معاهدة المشاركة التي حصلت دولة الكويت بموجبها على 60 في المئة من الشركة ومرافقها وبذلك بقي 40 في المئة من ملكية الشركة موزعا بالتساوي بين شركتي «بي بي» و«غالف». 

مارس 1975 تملكت الحكومة الشركة وعملياتها المتنوعة بالكامل. 

نوفمبر 1976 قام صاحب السمو المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح أمير الوطن بوضع حجر الأساس لمشروع الغاز في ميناء الأحمدي. 

فبراير 1977 رست أكبر ناقلة نفط «بلاميا» حمولتها 553662 طنا على الجزيرة الاصطناعية في ميناء الاحمدي. 

مايو 1978 عهد إلى مؤسسة نفط الكويت القيام بعمليات تصنيع النفط في المنطقة المقسومة التي كانت تقوم بها مؤسسة الأمن أويل قبل انتهاء امتيازها. 

أكتوبر 1978 تم تدشين مصنع البيتومين «الإسفلت» الجديد. 

فبراير 1979 دشن المغفور له صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح مشروع الغاز في ميناء الأحمدي. 

1979 تم تشغيل المرسى الرحوي ذي المربط المفرد قرب من الجزيرة الاصطناعية لاستقبال الناقلات التي تمتد حمولتها منتصف مليون طن. 

الثمانينات 

1980 صدر مرسوم أميري بتأسيس شركة البترول الكويتية. 

1983 بدأ جهاز الحفر «الباز» بعمليات الحفر البحري. 

1985 تم تشغيل مركز التجميع رقم 26. 

التسعينات 

2/8/1990 توقفت العمليات نتيجة للعدوان والاحتلال العراقي. 

فبراير 1991 قامت القوات المحتلة بتدمير وتفجير 792 بئرا نفطية. 

26/2/1991 قـامت قوات دول التـحـالف بتحــرير دولـة الكويت، واستهل العمل بتمشيط مناطق عمليات مؤسسة نفط الكويت من الألغام والمتفجرات وغيرها. 

مارس 1991 بدأت عمليات اخماد حرائق الآبار النفطية. 

27/7/1991 تم تصدير أول شحنة من النفط الخام عقب التحرير. 

14/9/1991 استؤنفت عمليات الحفر في حقل المقوع. 

6/11/1991 قام المغفور له صاحب السمو أمير الوطن الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بإطفاء آخر بئر نفطية ملتهبة (برقان 118). 

24/9/1992 تم تصدير أول شحنة من نفط البحيرات. 

25/2/1993 الطاقة الإنتاجية لدولة الكويت فاقت 2 مليون برميل يوميا. 

13/4/1993 تم توزيع درجآت الخدمة الطويلة على العمال بالشركة في أول حفل تكريمي عقب التحرير. 

16/4/1993 زار الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الشركة وتفقد المكتب الرسمي المدمر والبحيرات النفطية ومركز التجميع 14. 

3/5/1993 تمت إرجاع تشغيل المرسى الرحوي. 

أكتوبر 1994 تمت معالجة 97 في المئة من نفط البحيرات. 

26/9/1995 تم توقيع معاهدة المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد. 

18/10/1995 اكتشاف بئر كراع المرو (1) غرب دولة الكويت. 

23/10/1995 تم توقيع معاهدة المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد.

30/12/1995 توقيع عقد بين مؤسسة نفط الكويت ومؤسسة البترول الوطنية الصينية لإنشاء مركزي تجميع النفط رقمي 27 و28. 

يناير 1996 تم الإنتهاء من تأسيس منصتين رحويتين لشحن البواخر. 

30/6/1996 تحت عناية المغفور له صاحب السمو أمير الوطن الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح تم الاحتفال باليوبيل الذهبي لمرور 50 عاما على تصدير أول شحنة من نفط الكويت. 

17/8/1996 تمت إرجاع تدشين معرض مؤسسة نفط الكويت أسفل عناية وزير النفط الدكتور عبد المحسن مدعج المدعج. 

19/12/1993 وقعت الشركة مذكرة اتفاق مع مؤسسة داو كيميكال على تأسيس مؤسسة مساهمة بدولة الكويت لبناء وتشغيل مصنع لصناعة مواد بتروكيماوية وتسويقها عالميا.

وفي عام 1995 حَدَثَ عقد إنشاء مؤسسة ايكويت للبتروكيماويات وشرعت الشركة عملها.

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل منذ 4 أيام في تصنيف الكويت بواسطة admin (29.9ألف نقاط)
0 إجابة
سُئل يونيو 5 في تصنيف الكويت بواسطة admin (29.9ألف نقاط)
0 إجابة
سُئل منذ 17 ساعات في تصنيف الكويت بواسطة admin (29.9ألف نقاط)
0 إجابة
سُئل يونيو 27، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (29.9ألف نقاط)
0 إجابة
سُئل يونيو 25، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (29.9ألف نقاط)
مرحبًا بك في موقع وكالتنا، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...